تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة اثنتين وعشرين

فيها افتتحت أذربيجان [١] على يد المغيرة بن شعبة، ومدينة نهاوند صلحا، والدّينور مع همذان عنوة على يد حذيفة، وطرابلس المغرب [٢] على يد عمرو بن العاص.

وافتتحت جرجان.

وتوفي أبيّ بن كعب على خلاف تقدّم، وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن، وأمر الله نبيّه أن يقرأ عليه سورة لَمْ يَكُنِ ٩٨: ١ [البينة: ١]، وسماه له، وناهيك بها، وقال له: «ليهنك العلم [٣] يا أبا المنذر» [٤] .

[١] هي بلدة شهيرة تقع في إيران الآن. وانظر «الأمصار ذوات الآثار» للذهبي ص (١١٤) .

[٢] وهي اليوم عاصمة ليبيا وتعرف بطرابلس الغرب.

[٣] أي ليكن العلم هنيئا لك.

[٤] هو قطعة من حديث رواه مسلم رقم (٨١٠) في صلاة المسافرين: باب فضل سورة الكهف، وآية الكرسي، وأبو داود رقم (١٤٦٠) في الصلاة: باب ما جاء في آية الكرسي، وأحمد في «المسند» (٥/ ١٤٢) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ١٧٦