تخطَّ إلى المحتوى

تعدون العي؟ قال: ما كنت فيه منذ اليوم! فكأنما القمه حجرا

أول من وضع الكتابة

آدم عليه السلام:

أول من وضع الخط العربي والسرياني وسائر الكتب، آدم صلى الله عليه وسلم، قبل موته بثلاثمائة سنة؛ كتبه في الطين ثم طبخه؛ فلما انقضى ما كان أصاب الأرض من الغرق، وجد كل قوم كتابهم فكتبوا به، فكان إسماعيل عليه الصلاة والسلام وجد كتاب العرب.

وروي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أن إدريس أول من خط بالقلم بعد ادم صلى الله عليه وسلم.

إسماعيل عليه السلام:

وعن ابن عباس أن أول من وضع الكتابة العربية إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام وكان أول من نطق بها، فوضعت على لفظه ومنطقه.

قوم من القدماء:

وعن عمرو بن شبة بأسانيده، أن أول من وضع الخط العربي، أبجد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشت؛ وهم قوم من الجبلة «1» الآخرة، وكانوا نزولا مع عدنان ابن أدد، وهم من طسم وجديس.

وحكى أنهم وضعوا الكتب على أسمائهم، فلما وجدوا حروفا في الألفاظ ليست في أسمائهم ألحقوها بهم وسموها الروادف، وهي: الثاء والخاء والذال والضاد والظاء والغين، على حسب ما يلحن في حروف الجمل.

العقد الفريد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.