تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1318 - حدثنا أبو توبة، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: «ما ألفاه السحر عندي إلا نائما»، تعني النبي صلى الله عليه وسلم.

1319 - حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا يحيى بن زكريا، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي، عن عبد العزيز، ابن أخي حذيفة، عن حذيفة، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر، صلى».

1320 - حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الهقل بن زياد السكسكي، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: سمعت ربيعة بن كعب الأسلمي، يقول: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

===

1318 - قوله: "ما ألفاه" بالفاء أي ما أدركه ووجده، "السحر" أي آخر الليل.

1319 - قوله: "حزبه أمر" بالباء الموحدة أي نزل به هم أو أصابه غم، وروي بالنون من الحزن وقوله: "صلى" أي عملا بقوله تعالى: ﴿واستعينوا بالصبر والصلاة﴾ (¬1) والله تعالى أعلم.

1320 - قوله: "بوضوئه" بفتح الواو أي ما الوصف، وقوله: "أو غير ذلك" يحتمل فتح الواو أي تسأل ذلك وغيره أم تسأله وحده، وسكونها أي أتسأل ذلك أم غيرها، وقوله: "هو ذلك" أي المسؤول ذلك لا غير، وقوله: "فأعني على

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ٦٩