# القابلة»، يريد ليلة ثلاث وعشرين.
1380 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، أخبرنا محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن إبراهيم، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد، فقال: «انزل ليلة ثلاث وعشرين»، فقلت لابنه: كيف كان أبوك يصنع؟ قال: «كان يدخل المسجد إذا صلى العصر، فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد، فجلس عليها فلحق بباديته».
1381 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، في تاسعة تبقى، وفي سابعة تبقى، وفي خامسة تبقى».
AUTO باب فيمن قال: ليلة إحدى وعشرين
1382 - حدثنا القعنبي، عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن
===
قوله: "ناولني نعلي وهو أكف عنه" أي ما أكل منه على قدر الحاجة والشهاء.
1381 - قوله: "تاسعة" أي واحدة من تسعة باقية، ولذلك وصفت بقوله "تبقى" إجراء لوصف الكل على الجزء، والله تعالى أعلم.
AUTO باب فيمن قال: ليلة إحدى وعشرين
1382 - قوله: "على عريش" هو ما يستظل به كعريش الكرم، والمعنى: