# عن عبد الله، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد فيها، وما بقي أحد من القوم إلا سجد، فأخذ رجل من القوم كفا من حصى - أو تراب -، فرفعه إلى وجهه، وقال: يكفيني هذا "، قال عبد الله: «فلقد رأيته بعد ذلك قتل كافرا».
AUTO باب السجود في إذا السماء انشقت، واقرأ
1407 - حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال: «سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك الذي خلق»، قال أبو داود: «أسلم أبو هريرة سنة ست عام خيبر، وهذا السجود من رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر فعله».
1408 - حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر، قال: سمعت أبي، حدثنا بكر، عن أبي رافع، قال: صليت مع أبي هريرة العتمة: فقرأ إذا السماء انشقت، فسجد، فقلت: ما هذه السجدة؟ قال: «سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم، ، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه».
AUTO باب السجود في ص
1409 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن
===
سجد، وكأن المشركين حين حضروا في المجلس سجدوا اتباعا له في السجود، وقد ذكروا في شبه قصة طويلة والله تعالى أعلم بثبوتها.
AUTO باب السجود في ص
1409 - قوله: "من عزائم السجود" أي من السجود الواجبة أو المؤكدة.