# رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة».
1404 - حدثنا هناد بن السري، حدثنا وكيع، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن زيد بن ثابت، قال: «قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم النجم، فلم يسجد فيها».
1405 - حدثنا ابن السرح، أخبرنا ابن وهب، حدثنا أبو صخر، عن ابن قسيط، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه، قال أبو داود: «كان زيد الإمام فلم يسجد فيها».
AUTO باب من رأى فيها السجود
1406 - حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود،
===
والله تعالى أعلم.
1405 - قوله: "قال أبو داود: كان زيد الإمام فلم يسجد" يريد أن القارئ إمام للسامع فيجوز أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ترك السجود اتباعا لزيد؛ لأنه القارئ فهو إمام وترك زيد لأجل صغره، فلا دلالة في الحديث على عدم السجود في المفصل، وأجيب أيضا بأنه لعله على غير وضوء فأخره فظنه زيد أنه ترك، لعل معنى كلام زيد أنه لم يسجد في الحال بل آخره وأيضا بأن السجود غير واجب فلعله تركه أحيانا لبيان الجواز، فلا دلالة في الحديث على عدم السجود في المفصل، والله تعالى أعلم.
AUTO باب من رأى فيها السجود
1406 - قوله. "وما بقي أحد من القوم" أي من المسلمين والمشركين إلا