تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

AUTO باب صلاة الطالب

1249 - حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن ابن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى خالد بن سفيان الهذلي، وكان نحو عرنة وعرفات، فقال: «اذهب فاقتله»، قال: فرأيته وحضرت صلاة العصر، فقلت: إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أؤخر الصلاة، فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومئ إيماء، نحوه، فلما دنوت منه، قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب بلغني أنك تجمع لهذا الرجل، فجئتك في ذاك، قال: إني لفي ذاك، فمشيت معه ساعة حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد.

===

ذكرت الكلام بتمامه عليه في حواشي ابن الهمام.

AUTO باب صلاة الطالب

1249 - قوله: "ما إن أؤخر الصلاة" كلمة ما موصولة أو موصوفة، و"إن شرطية شرطها جملة "أؤخر الصلاة" وجزاؤها محذوف، مثل يفوتها أو تفوت به، الجمله الشرطية صلة أو صفة، والمعنى خفت أن يتحقق نبينا أمر يفوت الصلاة: على إن أخرتها وقوله: "حتى برد" بفتح الراء أي مات.

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ٢ · ص ٣٢