تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرجه أحمد، والطبراني عن جابر رضي الله عنه قال: كتب رسول الله ﷺ قبل أن يموت إلى كسرى وقيصر وإِلى كلِّ جبار. قال الهيثمي وفيه: ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.

كتابه ﷺ إلى النجاشي ملك الحبشة

أخرج البيهقي عن بن إسحاق قال: بعث رسول الله ﷺ عمرو بن أمية الضَّمْري رضي الله عنه إلى النجاشي في شأن جعفر بن أبي طالب وأصحابه رضي الله عنهم، وكتب معه كتابًا.

«بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد رسول الله إِلى النجاشي الأصحم ملك الحبشة: سلام عليك، فإني أحمد إليك الله الملك القدّوس المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطاهرة الطيِّبة الحصينة، فحملت بعيسى فخلقه من روحه ونفخته كما خلق آدم بيده ونفخه، وإِني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له، والوالاة على طاعته، وأن تتبعني فتؤمن بي وبالذي جاءني، فإنِّي رسول الله. وقد بعثت إِليك ابن عمي جعفرًا ومعه نفر من المسلمين، فإذا جاؤوك فأقرَّهم ودَعِ التجبُّر، فإني أدعوك وجنودك إلى الله عز وجل؛ وقد بلَّغتُ ونَصحتُ فاقبلوا نصيحتي. والسلام على من اتبع الهدى» .

كتاب النجاشي إلى النبي ﷺ فكتب النجاشي إلى رسول الله ﷺ

«بسم الله الرحمن الرحيم، إِلى محمد رسول الله من النجاشي الأصحَم

حياة الصحابة · الجزء ١ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ١ · ص ١٥٢