تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج البخاري وأبو داود عن أنس رضي الله عنه أن غلامًا من اليهود كان يخدم النبي ﷺ فمرض، فأتاه يعوده، ففقعد عند رأسه فقال له: «أسلم» فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطِعْ أبا القاسم؛ فأسلم. فخرج النبي ﷺ وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار» . كذا في جمع الفوائد.

وأخرج أحمد وأبو يعلى عن أنس أنَّ النبي ﷺ قال لرجل: «أسلم تسلم»، قال: إني أجدني كارهًا، قال: «إن كنت كارهًا» . قال الهيثمي: رجالهما رجال الصحيح.

دعوته ﷺ لأبي قحافة رضي الله عنه

أخرج الطبراني عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما كان يوم الفتح قال رسول الله ﷺ لأبي قُحافة: «أسلم تسلم» . قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. انتهى. وعند ابن سعد: عن أسماء قالت: لما دخل رسول الله ﷺ مكة واطمأنَّ وجلس في المسجد أتاه أبو بكر بأبي قحافة، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: «يا أبا بكر، ألا تركتَ الشيخ حتى أكون أنا الذي أمشي إليه؟» قال يا رسول الله، هو أحقُّ أن يمشي إِليك من أن تمشي إليه. فأجلسه رسول الله ﷺ بين يديه ووضع يده على قلبه ثم قال: «يا أبا قحافة، أسلم تسلم»؛ قال: فأسلم

حياة الصحابة · الجزء ١ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ١ · ص ٩٧