ونحنُ نخشى على مَن يقولُ بذلك ويُحبِّذه أن يكون ممن فتحَ على الأمة في دخول القوانين الوضعية بسبب ذلك كما وقع في بعض البلدان، والله المستعان.
أسأل الله تعالى أن يُبارك في هذه الرسالة وأن ينفعَ بها، وأن يُجزلَ المثوبة لكاتبها، وصلَّى اللهُ على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم.
د. عبد الرحمن الصالح المحمود
18/ 9 / 1426هـ
حكم تقنين الشريعة الإسلامية · الصفحة ١٠