التمسك بمجموع الكتاب والعترة.
وعن الثالث: هو منقوض بأزواجه عليه السلام. ولأن لفظ «أهل البيت» حقيقة فيهن لغة.
السادسة: قال أبو حازم (١): إجماع الخلفاء الأربعة حجة. وقيل: إجماع الشيخين حجة (٢).
حجة الأول: قوله ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي» (٣). وحجة الثاني: قوله عليه السلام: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر» (٤).
وجوابهما: أنه كقوله عليه السلام: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم
(١) انظر: «الفصول» لأبي بكر الرازي (٣/ ٣٠١)، و«شرح مختصر الطحاوي» له (٤/ ١٢١).
وتجد في التعليق على «المنتخب» (ص: ٤٠٤) ضبط (أبو حازم) وأنه بالخاء المعجمة، بالنقل عن أهل الضبط.
(٢) قال العلائي في «إجمال الإصابة» (ص: ٥١): "نقله جماعة من المصنفين دون أن يسموا قائله ".
(٣) أخرجه أبو داود (رقم: ٤٦٠٧)، والترمذي (رقم: ٢٦٧٦)، وابن ماجه (رقم: ٤٢) من حديث العرباض بن سارية. قال الترمذي "حسن صحيح". وقال أبو نعيم في «المستخرج» (١/¬٣٦): "حديث جيد من صحيح حديث الشاميين".
(٤) أخرجه الترمذي (رقم: ٣٦٦٢)، وابن ماجه (رقم: ٩٧) من حديث ربعي عن حذيفة. قال الترمذي: "حديث حسن". وقال أبو جعفر العقيلي: "يروى بإسناد جيد ثابت"، «الضعفاء الكبير» (٤/ ٩٤). وفيه علة، وهي تدليس الثوري، انظر: «العلل الكبير» للترمذي (١/ ٣٧١)، و«العلل» لابن أبي حاتم (٦/ ٤٣٥)، و«الإرشاد» للخليلي (١/ ٣٧٨).