تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكلام في المقدمات

وفيه فصول:

الأول: في أصول الفقه:

معرفة المركب مرتبطة بمعرفة مفرداته من الوجه الذي وقع التركيب فيه.

فالأصل: المفتقر إليه.

والفقه لغة: الفهم. وعند العلماء: العلم بالأحكام الشرعية العملية بحيث لا تعلم ضرورة من الشرع. وما خرج بهذه القيود معلوم.

[وجعل الفقه علما لقطع المجتهد بوجوب العمل بظنه]، فالحكم معلوم، والظن واقع في طريقه.

وأصول الفقه: مجموع طرقه إجمالا وكيفية الاستدلال والمستدل بها.

[ونريد] بالكيفية الأولى: شرائط الاستدلال. وبالثانية: حد المفتي والمستفتي والمجتهد.

والطريق: ما يفضي النظر الصحيح فيه - وهو: ترتيب تصديقات يتوصل بها إلى [غيرها - إلى] علم أو ظن.

ويسمى الأول دليلا. والثاني أمارة.

غرر المحصول فى علم الأصول · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرر المحصول فى علم الأصولص ٢٩