تخطَّ إلى المحتوى

يَقُول: إِذا رَأَيْت إنْسَانا ذكرته والجَوا هُوَ الحرقة وَشدَّة الوجد من عشق أَو حزن واللوعة نَحوه.

أَيْن وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث ابْن عمر حِين سَأَلَ رجل عَن عُثْمَان فَقَالَ: أنشُدك الله هَل تعلم أَنه فر يَوْم أُحُد وَغَابَ عَن بدر وَعَن بيعَة الرضْوَان فَقَالَ ابْن عمر: أما فِراره يَوْم أحد فَإِن الله تَعَالَى يَقُول: ﴿وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ﴾ وَأما غيبته عَن بدر فَإِنَّهُ كَانَت عِنْده بنت النَّبِيّ صلي الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَت مَرِيضَة وَذكر عذره فِي ذَلِك كُله ثمَّ قَالَ: اذْهَبْ بِهَذِهِ تَلآنَ مَعَك قَالَ حدّثنَاهُ أَبُو النَّضر عَن شَيبَان

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.