تخطَّ إلى المحتوى

عَن مَالك بْن مغول عَن الشّعبِيّ فِي قَوْله ﴿فَنَبَذُوْهُ وَرَاءَ ظُهُوْرِهم﴾ قَالَ: أمّا إِنَّه كَانَ بَين أَيْديهم وَلَكنهُمْ نبذوا الْعَمَل بِهِ.

زخخ قَالَ أَبُو عبيد: فَهَذَا يبين لَك أَن من رفض شَيْئا فقد جعله وَرَاء ظَهره] . وَقَوله: يَزُخُّ فِي قَفاه [أَي -] يَدْفَعهُ يُقَال: زَخَخْتُه أزُخُّه زخًّا.

فَوق وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث أبي مُوسَى أَنه تَذَاكر مَعَ ومعاذ قِرَاءَة الْقُرْآن فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أما أَنا فَأتَفَوَّقُة تَفَوُّقَ اللقوح.

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.