تخطَّ إلى المحتوى

نِسَائِك باشتغالك عَنْهُن فِي الْغَزْو. وَفِي حَدِيث آخر فِي الْمُسْتَحَاضَة: أَنَّهَا تدع الصَّلَاة أَيَّام أقرائها فالأقراء هَهُنَا الْحيض وَهَذَا قَول أهل الْعرَاق يرَوْنَ الْأَقْرَاء الْحيض فِي عدَّة الْمُطلقَة وَبَيت الْأَعْشَى فِيهِ حجَّة لأهل الْحجاز لأَنهم يرَوْنَ الْأَقْرَاء الْأَطْهَار فِي الْعدة وكلا الْفَرِيقَيْنِ لَهُ معنى جَائِز فِي كَلَامهم.

هُبل وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث عَائِشَة فِي حَدِيث الْإِفْك قَالَت: وَالنِّسَاء يَوْمئِذٍ لم يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْم. قَوْلهَا: لم يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْم أَي لم يكثر عَلَيْهِنَّ وَلم يركب بعضه بَعْضًا حَتَّى يرهلهن يُقَال مِنْهُ: أصبح فلَان مهبلا إِذا كَانَ مورم الْوَجْه متهبجا.

أرب وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث عَائِشَة كَانَ النَّبِيّ صلي اللَّه عَلَيْهِ وَسلم

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.