تخطَّ إلى المحتوى

قَوْله: غَهَبا الغَهَبُ أَن يُصِيبهُ غَفلَة من غير تَعَمُّدٍ لَهُ. [يُقَال غَهِبت عَن الشَّيْء أغْهَبها غَهَباً - إِذا غفلت عَنهُ ونَسِيته -] . وَفِي هَذَا الحَدِيث [من الْفِقْه -] أَنه رأى الْجَزَاء فِي الْخَطَأ كَمَا يرَاهُ فِي الْعمد. وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عَطاء خفوا على الأَرْض.

خفف قَالَ أَبُو عبيد: وَجهه عِنْدِي أَنه يُرِيد بذلك فِي السُّجُود يَقُول: لَا تُرْسِل نَفْسك على الأَرْض إرْسَالًا ثقيلا فيؤثر فِي جَبْهَتِك أثر السُّجُود [وَيبين ذَلِك حَدِيث مُجَاهِد أَن حبيب بن أبي ثَابت سَأَلَهُ فَقَالَ: إِنِّي أَخَاف

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.