تخطَّ إلى المحتوى

عَن عُثْمَان بن عبد الله بن موهب عَن ابْن عمر. قَالَ الأمَويّ: قَوْله: تلآن يُرِيد: الْآن وَهِي لُغَة مَعْرُوفَة يزِيدُونَ التَّاء فِي الْآن وَفِي حِين فَيَقُولُونَ: تَلآن وتَحين قَالَ: وَمِنْه قَول الله تبَارك وَتَعَالَى: ﴿وَلاَتَ حِيْنَ مَنَاص﴾ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ: وَلَا حِين مناص وأنشدنا الْأمَوِي لأبي وجزة السَّعْدِيّ: (الْكَامِل)

العاطفون تَحينَ مَا من عاطٍف ... والمطعِمون زمانَ مَا من مطعمِ

وَكَانَ الْكسَائي والأحمر وَغَيرهمَا يذهبون إِلَى أَن الرِّوَايَة العاطفونة

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.