تخطَّ إلى المحتوى

قَالَ الْأَصْمَعِي: الْمَعْنى فيهمَا وَاحِد وَإِنَّمَا هُوَ الرَّوْغان والعُدول عَن الْقَصْد وَمِنْه قَوْله عز وَجل: ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَّحِيْصٍ﴾ يَقُول: من مَحِيْدٍ يَحِيْدُون إِلَيْهِ وَمِنْه قَول أبي مُوسَى: إِن هَذِه لَحِيْصَةٌ من حَيَصات الْفِتَن كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنَّهَا رَوْغَة مِنْهَا عدلت إِلَيْنَا.

جيض جيض قَالَ أَبُو عبيد: والجيض نَحْو مِنْهُ قَالَ القُطامي يذكر إبِلا: (الْكَامِل)

وَترى لجَيْضَتهِنِ عِنْد رحيلنا ... وَهَلاً كَأَن بِهن جنَّة أوْلَقِ

يَعْنِي حِين عَبَلَنْ فِي السّير] .

ذهب خضل وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث عَبْد اللَّه [بْن عُمَر -] أَنه كَانَ يَأْمر بِالْحِجَارَةِ فتطرح فِي مذْهبه فيستطيب ثمَّ يخرج فَيغسل وَجهه وَيَديه

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.