تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: نزلت في النضر بن الحرث حين استعجل العذاب.

قوله: (مَتَى هَذَا الْوَعْدُ) .

"مَتَى" رفع عند البصريين بالابتداء والخبر، نصب عند الكوفيين.

قوله: (لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) .

جوابه محذوف، أي لعلموا صدق الموعود، وقيل: لما استعجلوه.

قوله: (نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) .

نفتحها على محمد، ونخرجها من أيدي المشركين، وقيل: نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا: نميت الواحد بعد الواحد، والقرن بعد القرن.

الغريب: جاء مرفوعًا، "نقصانها موت علمائها".

العجيب: نقصانها جور ولاتها.

قوله: (الْمَوَازِينَ): جمع ميزان، وقيل: جمع موزون، وقد سبق.

قوله: (فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا)، من حقها.

الغريب: "شيئًا" من الظلم، فهو نصب على المصدر.

قوله: (وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ)، أي وإن كان شي "مِثْقَالَ" وقرىء:

"مِثْقَالُ" - بالرفع. أي وإن يقع مثقال حبة.

قوله: (وَضِيَاءً)

ابن عباس: "الواو" زيادة، وهكذا قرىء بغير واو.

وقيل: تقديره، وآتيناه ضياء.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ٧٤٠