تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"فليدع ناديه - سندع الزبانية"، فقال - عليه السلام -، " لو دعاهم لأخذتهم الملائكة عيانًا " والواو من سندع محذوف قياسًا على الياء، ومثله يدْع وَيمْحُ

قوله: (لا تطعه) ، أي في ترك الصلاة. (واسجد) لله رغمًا

له. (واقترب) تقرب، فإن أقرب ما يكون العبد إلى الله إذا سجد.

الغريب: واسجد خطاب للنبي - عليه السلام - واقترب خطاب لأبي

جهل، أي اقترب لما قلتَ: لأطأن رقبته لتنال ما تستحقه، والمعنى: قل له

ذلك يا محمد.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١٣٦٣