تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: (إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ) .

قيل: الاستثناء منقطع، وقيل: لكن مَنِ ارْتَضَى، فهو مبتدأ، فإنه

العجيب: ولا من ارتضى. وفيه بعد.

قوله: (لِيَعْلَمَ)، أي الله، وقيل: محمد، وقيل: الجن، وقيل:

الكافر.

قوله: (وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا)

حال أي عادا، وقيل: مصدرًا، أي عده عدًا، تعدى إليه الإحصاء، فهو مصدر من غير لفظ الفعل الأول.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ١٢٦٤