تخطَّ إلى المحتوى

النضر ابن أنس، عن أبيه، أن رسول الله - ﷺ - صلى بهم الظهر بالهاجرة، فرفع صوته، فقرأ ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ فقال أبي بن كعب: يارسول الله، أمرت في هذه الصلاة بشيء؟ قال: «لا، ولكني أردت أن أوقت لكم صلاتكم» .

أبو الرحال، اسمه: خالد بن محمد، قال البخاري: منكر الحديث وأخرجه العقيلي من طريقه.

وقال: لا يتابع عليه. قال: والصحيح من الرواية عن النبي - ﷺ -: أنه لم يكن يجهر في صلاة النهار بالقراءة إلا في الجمعة.

وخرجه النسائي من رواية عبد الله بن عبيد، قال: سمعت أبا بكر بن النضر يقول: كنا عند أنس، فصلى بهم الظهر، فلما فرغ قال: إني صليت مع النبي - ﷺ - الظهر، فقرأ لنا بهاتين السورتين في الركعتين بـ ﴿) سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ . وخرجه أبو بكر بن أبي داود في «كتاب الصلاة»، وعنده: أن أنسا أسمعهم قراءته في الركعتين الأوليين، فلما قضى صلاته أقبل عليهم، وقال: عمدًا أسمعتكم قراءة هاتين السورتين، أني صليت مع رسول الله - ﷺ - الظهر فقرأ بهاتين السورتين.

وخرج الطبراني من حديث قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، أنه صلى بهم صلاة رسول

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.