تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرفعون أصواتهم بالذكر، فإذا خفضت أصواتهم أرسل إليهم عمر بن الخطاب أن يرددوا الذكر.

خرّجه جعفر الفريابي في «كتاب الذكر» .

وخرّج – أيضًا - من رواية ابن لهيعة، عن زهرة بن معبدٍ، قال: قال: رأيت ابن عمر إذا انقلب من العشاء كبر كبر، حتى يبلغ منزله، ويرفع صوته.

وروى محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن جابرٍ، أن رجلًا كان يرفع صوته بالذكر، فقال رجل: لو أن هذا خفض من صوته، فقال رسول الله - ﷺ -: «دعه؛ فإنه أواه» .

وهذا يدل على أنه يحتمل ذلك ممن عرف صدقه وإخلاصه دون غيره.

وخرّج الإمام أحمد من رواية عقبة بن عامر، أن رسول الله - ﷺ - قال لرجلٍ، يقال له: ذو البجادين: «إنه أواهٌ»، وذلك أنه رجلٌ كثير الذكر لله في القرآن، ويرفع صوته في الدعاء.

وفي إسناده: ابن لهيعة.

وقال الأوزاعي في التكبير في الحرس في سبيل الله: أحب إلي أن

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ٤٠١