تخطَّ إلى المحتوى

الذين يصلون الصفوف» .

وخرج النسائيُّ وابن ماجه مِن حديث ثابت بنِ عبيدٍ، عَن ابن البراء بنِ عازب، عَن البراء، قالَ: كنَّا إذا صلينا خلف النبي - ﷺ - مما نحب - أو أحبُّ - أن نقوم عَن

يمينه.

وخرج ابن ماجه مِن رواية ليث بنِ أبي سُليمٍ، عَن نافعٍ، عَن ابن عمرَ قالَ: قيل للنبي - ﷺ -: إن ميسرةَ المسجد تعطلت. فقالت النبي - ﷺ -: «مِن عمَّر ميسرة المسجد كتب لَهُ كفلان مِن الأجر» .

وخرج البيهقي بإسناد فيهِ جهالةٌ، عَن أبي برزة، قالَ لي رسول الله - ﷺ -: «إن استطعت أن تكون خلف الإمام، وإلا فعن يمينه» . وقال: هكذا كانَ أبو بكر وعمرُ خلف النبي - ﷺ -.

وخرجه الطبراني - أيضًا - وخرج الطبراني والعقيلي وابن عدي مِن حديث ابن عباس مرفوعًا في فضل الوقوف بإزاء الإمام.

وخرجه أبو بكر بن أبي داود - أيضًا - من حديث أنس مرفوعًا.

وكلا الإسسنادين لا يصح.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.