تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الزوجات الصالحات في الدنيا يكنَّ مع أزواجهنَّ في الجنة:

إذا مات الرجل على الإسلام وكانت زوجته مسلمة ودخلَا الجنة فإن زوجته تكون له في الجنة، وإن تعدَّدت الزوجات فهنَّ زوجاته ـ أيضًاـ لا فرق بين الأولى وغيرها، وستُنْزَع الغَيْرة منهن في الجنة؛ لأن الجنة دار صفاء لا كد‍ر فيها كما قال ـ تعالى ـ: (ونَزَعْنَا ما في صدورِهم من غِلٍّ إخوانًا على سُرُرٍ مُتقابلينَ. لا يَمَسُّهم فيها نَصَبٌ وما هم منها بمُخرَجينَ).

وإذا كانت المرأة قد تزوَّجت برجلين فإنها تكون زوجة لمَن ماتت، وهي على ذمته، فهو زوجها الأخير الذي سيكون زوجًا لها في الآخرة. وذلك أنها ماتت وهي في عصمته، فهي زوجته عند موتها، ولو كان هو الذي مات قبلها فإنها تَرِثه وتستمر مُنْتَسِبة إليه ما دامت لم تتزوج غيره.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٩٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٩٣٣