تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٤١ - عن عائشة رضي الله عنها أن سعدا قال: وتحجر كلمه للبرء فقال: اللهم إنك تعلم أن ليس أحد أحب إلي أن أجاهد فيك من قوم كذبوا رسولك ﷺ وأخرجوه اللهم فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني أجاهدهم فيك. اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها واجعل موتي فيها فانفجرت من لبته فلم يرعهم وفي المسجد معه خيمة من بني غفار إلا والدم يسيل إليهم فقالوا: يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم فإذا سعد جرحه يغذ دما فمات منها.

٤٠٤٢ - وعن هشام بهذا الإسناد نحوه غير أنه قال: فانفجر من ليلته فمازال يسيل حتى مات وزاد في الحديث قال: فذاك حين يقول الشاعر:

ألا يا سعد سعد بني معاذ ... فما فعلت قريظة والنضير

لعمرك إن سعد بني معاذ ... غداة تحملوا لهو الصبور

تركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر القوم حامية تفور

وقد قال الكريم أبو حباب ... أقيموا قينقاع ولا تسيروا

وقد كانوا ببلدتهم ثقالا ... كما ثقلت بميطان الصخور

٤٠٤٣ - عن عبد الله رضي الله عنه قال: نادى فينا رسول الله ﷺ يوم انصرف عن الأحزاب "أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة" فتخوف ناس فوت الوقت فصلوا دون بني قريظة وقال آخرون لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله ﷺ وإن فاتنا الوقت قال: فما عنف واحدا من الفريقين.

-[المعنى العام]-

لما انصرف النبي ﷺ هو وأصحابه من غزوة الأحزاب راجعا إلى المدينة كان سعد بن معاذ سيد

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٧ · ص ١٨٦