جعفر: لم أجد بأدفو من يعرف اسم أبيه، وكان أديبًا شاعرًا ينظم الشعر والموشح ... وغير ذلك .. " (1) وهذه العبارة نقلها - أيضًا - الكتبي في كتابه فوات الوفيات (2).
(7) أعيان العصر واعوان النصر: للصفدي (ت 764 هـ) (3):
هذا الكتاب جعله الصفدي لأعيان عصره فقط العصر الملوكي الأول؛ إلاَّ أنه ذكر موشحة ابن سناء المُلك عرضًا عند ترجمته للملك المؤيد صاحب حماة حيث قال الصفدي عن موشحة المُلك المؤيد: "وهذه الموشحة جيدة في بابها، متحّيدة عن طلابها"، وقد عارض بوزنها موشحة لابن سناء المُلك رحمه الله تعالى وأولها:
عَسَى ويَا قَلَّمَا تُفِيدَ عَسَى ... أَرى لِنَفْسِى مِنَ الهوى نَفَسَا (4)
وموشحة الملك المؤيد مطلعها:
أَوْقَعَنيِ العُمْرُ في لَعَلِّ وهَلْ ... يَا وَيْحَ مَنْ عُمْرُهُ مَضَى بِلَعَلَّ
(8) الوافي بالوفيات: للصفدي (ت 764 هـ) (5):
يُعد هذا الكتاب من أبرز كتب الصفدي، ويقع في ثلاثين مجلدًا صدر منه خمسة وعشرون مجلدًا، وضم موشحات لأندلسيين ومغاربة، ومشارقة، في عصور مختلفة حتي نهاية القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي) وضم هذا الكتاب من موشحات تلك الفترة أربع عشرة موشحة، لتسعة وشاحين، ولم ينفرد بموشحات نادرة.
والموشحات واحدة لظافر الحداد (ت 529 هـ)، موشحة لابن قلاقس ... (ت 567 هـ)، وموشحة للقاضي الفاضل (ت 596 هـ)، وموشحة لعثمان البلطي (ت 599 هـ)، وأربع موشحات لابن سناء المُلك (ت 608 هـ)، وموشحتان لأبي القاسم الواسطي (ت 626 هـ)، وموشحتان لأيدمر المحيوى (ت 650 هـ)، وموشحة للنُّصير الأدفوي (ت 650 هـ)، وأخيرًا موشحة لابن زيلاق ... (ت 660 هـ).
(1) الوافي: 27/ 120.
(2) فوات الوفيات: 4/ 220.
(3) حققه د. على أبو زيد وآخرون - سوريا، ودار الفكر: 1998 م.
(4) أعيان العصر: 1/ 509.
(5) حققه مجموعة من العلماء، النشرات الإسلامية، جمعية المستشرقين الألمان.