(4) إبناه الرواة على أنباه النحاة: للقفطي، على بن يوسف أبو الحسن ... (ت 646 هـ) (1):
وحوى هذا الكتاب موشحة واحدة لعثمان البلطي المذكورة سابقًا في كتابي الخريدة، ومعجم الأدباء، وهذه الموشحة جيدة في مضمونها لذا تناقلتها المصادر السابقة والتالية.
(5) المُغْرِبُ في حلي المعُرب: لابن سعيد (ت 685 هـ) (2):
ضم هذا الكتاب موشحة واحدة لمظفر العيلاني (ت 623 هـ) ومطلعها (3)
كَلِّلِي ... يا سُحْبُ تِيجانَ الرُّبِي بِالحُلَى ... واجعلِي ... سِوارَهَا مُنْعَطِفُ الجَدْوَل
واتكأت كتب المستطرف للأبشهي (ت 850 هـ) وعقود اللآل للنواجى ... (ت 859 هـ) والنجوم الزاهرة لابن تغرى بردي (ت 874 هـ) وسجع الوُرق للسخاوي (ت 902 هـ) وسفينة المُلك ونفيسة الفلك لمحمد بن إسماعيل (ت 1274 هـ).
وهذا يدل دلالة قاطعة على الاهتمام بالموشحات في كتب الأدب، والتراجم على حَدٍّ سواء.
(6) الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد للأُدْفُوي (ت 748 هـ) (4):
وضَمَّ الكتاب موشحة واحدة للنُّصير الأُدْفُوي (ت 650 هـ) واتكأ على هذا الكتاب الصفدي (ت 764 هـ) في كتابه الوافي، وكذلك ابن شاكر الكتبي ... (ت 764 هـ) في كتابه فوات الوفيات، وسجع الوٌرق، ولم يتناولها أي مصدر آخر حيث قال الصفدي في كتابه ناقلاً عن الطالع السعيد: "قال كمال الدين
(1) وحققه الأستاذ / محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، دار الكتب المصرية، 1952 م.
(2) قسم الفسطاط، وحققه، د/ زكى محمد حسن، ود. شوقي ضيف، د/ سيد الكاشف، القاهرة، جامعة فؤاد الأول، كلية الآداب 1953 م.
(3) التحقيق:
(4) حققه سعد محمد حسن، القاهرة، الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1966 م.