تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرب قبل لا إله إلا الله

كانت العرب قبل لا إله إلا الله أضعف وأذل وأبعد أمة عن الله؛ أمة تسفك الدم، وتزني، وتخون، وتعبد الصنم، وتسلب وتنهب، فأراد الله عز وجل أن يرفع قدرها، فأنزل لها (لا إله إلا الله).

إن البرية يوم مبعث أحمد نظر الإله لها فبدل حالها

بل كرم الإنسان حين اختار من خير البرية نجمها وهلالها

لبس المرقع وهو قائد أمةٍ جبت الكنوز فكسرت أغلالها

فالأمة قبل لا إله إلا الله لا تساوي شيئًا، وسمعت بعض الناس يكتبون في بعض الصحف، وهؤلاء يعبدون القومية من دون الله، ويسمونها وحدة العرب، واشتراكية العرب، وحدة صدام حسين، واشتراكية صدام حسين، وقومية صدام حسين:

وحدويون والبلاد شظايا كل جزء من لحمها أشلاء

ماركسيون والجماهير جوعى فلماذا لا يشبع الفقراء؟

ناصريون والهزائم تترى فلماذا لا ترفع البيضاء؟

لماذا لا ترفع (لا إله إلا الله) إذا كانوا ناصريين؟ لكن هؤلاء لما تولى الناس أتوا يكتبون اليوم عن وحدة ودم ولغة العرب.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٧٠ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٧٠ · ص ٩