تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفهم الخاطئ لكلمة لا إله إلا الله

العنصر السادس: مسألة الفهم الخاطئ الذي يفهمه بعض الناس عن لا إله إلا الله، بمعنى أنهم يفهمون أن هذه الكلمات تنجيهم من النار، ولو تركت الأعمال أو ناقضتها، ولو كان كما قالوا لكان الكافر الذي يقول: لا إله إلا الله داخل في الإسلام، والوثنيون يقولون: لا إله إلا الله ولكن لا يعتقدونها، فلا بد -أولًا- من اعتقادها، ولا بد -أيضًا- من النطق بها للمستطيع، ولا بد من العمل بمقتضاها.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٧٠ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٧٠ · ص ١٩