تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشهادة في سبيل الله

كان زيد بن حارثة مولى الرسول ﷺ، ولم يذكر أحد من الصحابة في القرآن إلا زيد بن حارثة، وقد سبته إحدى القبائل في الجاهلية، ثم أسلم على يد النبي ﷺ، وقد اختار النبي ﷺ وقدمه على أبيه وأعمامه.

وفي الإسلام كان له مشاركة عظيمة، ففي مؤتة كان قائدًا للمعركة وقتل شهيدًا فيها.

ثم جاء بعده ابنه أسامة، فكانت منزلته عند الرسول كمنزلة أبيه.

ثم تطرق في حديثه إلى امتنان الله على هذه الأمة، فجعل لها خصائص تختص بها عن جميع الأمم.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٨٤ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٨٤ · ص ١