تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطامة الكبرى

إن الله تعالى خلق الخلق في هذه الدنيا ليبتليهم، وليرى أعمالهم، فهذه الدنيا دار ابتلاء واختبار وامتحان.

ثم جعل الله بعد ذلك يومًا يحاسب فيه كل نفس بما عملت وبما صنعت، وذلك هو يوم القيامة.

وفي ذلك اليوم يجد كل إنسان ما قدم من عمل.

فلا ينفع مال ولا منصب ولا جاه ولا نسب، ولكن من تزود في هذه الدنيا فهو الفائز.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٦٣ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٦٣ · ص ١