حتى لا نتخلف عن الركب
التخلف عن ركب محمد ﷺ خسارة كبيرة جدًا، فعلى كل من تخلف عن ركبه ﷺ أن يتوب ويستغفر وينيب إلى الله عز وجل، وينضم إلى ذلك الركب الجليل، ولا يتخلف عنهم فيصبح من المنافقين، أو يلتفت إلى المغريات فيتأخر عن اللحاق بهم.
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٢٤ · الصفحة ١