تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معالم شخصيته عليه الصلاة والسلام

إن كل أمة لا بد أن تدرس سيرة عظمائها وقوادها ليكونوا نبراسًا لهم أمام أعينهم، فيقتدون بهم وإن محمدًا ﷺ هو قدوة المسلمين وقائدهم، وما من عظيم من عظماء البشر إلا ويتضاءل أمام عظمة محمد عليه الصلاة والسلام.

وفي هذا الدرس قطوف من حياته ﷺ، يتبين للناظر فيها ما في حياته من السمو والرفعة، جنبًا لجنب مع الوسطية والاعتدال، ولا جرم فقد كان ﷺ معدًا إعدادًا خاصًا ليقود البشر -وهم بشر- ويسمو بهم دون أن يتعدوا طبيعتهم البشرية.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٢٣ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٢٣ · ص ١