تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتقاء الشبهات

إن الله سبحانه وتعالى أنزل هذا الدين وجعله كاملًا قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي) [المائدة:٣] فبين الله الحلال وجعل له حدًا، وبين الحرام وجعل له حدًا، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى هذه الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع فيها وقع في الحرام.

وفي هذه المادة بيان لهذه الكلمات مع التعرض إلى الأحكام والمسائل التي تدور حولها.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٣٧٩ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٣٧٩ · ص ١