هدي الرسول وأصحابه في رمضان
يقول تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) فأمرنا بالاقتداء به وباتباع هديه ﷺ.
وفي هذه المادة عرض لهديه عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان؛ هديه في مدارسته للقرآن، في قيامه لليل، في صدقته وسخائه، في اعتكافه، في الإكثار من العبادات والطاعات إلى غيرها من أحواله وعيشه في رمضان.
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٦٨ · الصفحة ١