تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عيش النبي وأصحابه وتخليهم عن الدنيا

إن هذه الحياة الدنيا قد ذكر الله عز وجل حقارتها في كتابه الكريم، وذمها النبي ﷺ واستصغر من شأنها كما ورد في سنته، لذلك لابد أن نزهد فيها، ونعلم أننا راحلون منها وملاقو الله عز وجل، ونقتدي في ذلك بالنبي ﷺ وأصحابه فهم خير مثال.

وقد تعرض الشيخ حفظه الله في هذا الدرس لحديث أبي هريرة مبينًا حال النبي ﷺ وزهده في هذه الحياة، ومبينًا اقتداء الصحابة بالرسول ﷺ وتخليهم عن الدنيا، ثم أورد فوائد مستنبطة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وختم بها هذا الدرس.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٧٨ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٧٨ · ص ١