لوازم لا إله إلا الله
من لوازم لا إله إلا الله: شهادة أن محمدًا رسول الله ﷺ؛ لأن كلمة لا إله إلا الله لا تنفع بمفردها إلا أن تقرنها بمحمد رسول الله ﷺ؛ بالشهادة له بالرسالة، فمن شهد أنه لا إله إلا الله قادرًا قاهرًا محييًا مميتًا ولم يشهد بالرسول ﷺ، دخل النار، ومن شهد بمحمد رسول الله وآمن بها ولكنه كفر بلا إله إلا الله؛ دخل النار.
فهما كلمتان مقترنتان لا بد للأولى من الثانية، ولابد للثانية من الأولى، ولا يسعد العبد إلا بهذه الكلمة، وبالعمل بمقتضاها -لا إله إلا الله محمد رسول الله- ولا تصح لا إله إلا الله وحدها إلا بهذه الكلمة؛ لأن من عارض محمد رسول الله فما آمن بالله وحده، ولا صدَّق بألوهية الله عز وجل؛ لأن معرفة ألوهيته سبحانه وتعالى إنما أتت عن طريق الرسول عليه الصلاة والسلام.
دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٧٠ · الصفحة ٢٥