والبغضاء ويؤجج الشرور، وقالوا أيضا المعنى على الحقيقة فقد كانت تجمع أغصان الشوك فتطرحها ليلا في طريقه عليه الصلاة والسلام،
﴿ويحتمل المعنى أنّ ما حملت من الآثام في عداوتها للنبي كالحطب في تصييرها إلى عذاب النار:
﴿فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥)﴾ أي في عنقها حبل مفتول كالذي كانت تجمع به حزم الشوك، وقيل على المجاز إنه حبل عبوديتها للشر.
بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٢