تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة القدر - ٩٧ - مكية

من أوائل السور المكية.

ارتباط السورة بما قبلها

بعد أن افتتحت سورة العلق ببدء نزول الوحي على النبي ﷺ بقوله تعالى:

﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق ١/ ٩٦]، تبين هذه السورة أن ابتداء نزول القرآن كان في ليلة القدر: ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر ١/ ٩٧].

محور السورة

بدء نزول القرآن الكريم في ليلة القدر وتشريف الإنسان بختم الرسالات:

﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [٣/ ٩٧]، وحلول السلام الروحي في نفوس المؤمنين: ﴿سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ [٥/ ٩٧].

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٤ · ص ٣٣٩