تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الفجر - ٨٩ - مكية

نزلت في أوائل الفترة المكية، العاشرة، أو هي من العشر الأوائل في ترتيب النزول.

ارتباط السورة بما قبلها:

تركيز سورتي الأعلى والغاشية المتقدّمتين على واجب المؤمن تذكير الغافلين:

﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى﴾ [الأعلى ٩/ ٨٧]، و﴿فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ﴾ [الغاشية ٢١/ ٨٨]، ثم تفتتح هذه السورة أن التذكير يجب أن يكون بالإسلام الذي بزغ فجره: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر ١/ ٨٩ - ٢]، ثمّ إنّ ذوي العقول المنفتحة فقط هم الذين يستفيدون من الذكرى: ﴿هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر ٥/ ٨٩].

محور السورة

بزوغ فجر الإسلام على البشرية وإفاقتها الروحانية من ظلام الشرك والجهل ببعثة النبي الأحمد خاتم الأنبياء والرسل وبدء نزول القرآن الكريم في العشر الأواخر من رمضان: ﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ﴾ [١/ ٨٩ - ٢]، ما هو أكثر من كاف لإقناع أولي الألباب: ﴿هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ﴾ [٥/ ٨٩]، أما

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٤ · ص ٣١٥