تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الهمزة - ١٠٤ - مكية

نزلت في وقت مبكر من الفترة المكية.

ارتباط السورة بما قبلها

ذكرت سورة العصر الخاسرين أعمارهم من الناس: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر ١/ ١٠٣ - ٢]، ثم تبين هذه السورة وجوها من هذه الخسارة كالنميمة وجمع المال لذاته: ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ﴾ [الهمزة ١/ ١٠٤ - ٢].

محور السورة

تدين السورة الذين يمشون بين الناس بالنميمة، ويستنبطون عيوب الغير حقيقية كانت أم وهمية فيطعنون فيهم حسدا وحقدا، وينشغلون بتكديس المال فتستولي عليهم الغفلة وطول الأمل، وفي حين يظنّون أنهم يعدّون أنفسهم لنوائب الأيام فإنهم بالنتيجة يحطمون أنفسهم.

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٤ · ص ٣٥٥