تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الملك - ٦٧ - مكية

نزلت في أواسط الفترة المكية، وفي الحديث: "وددت لو أنّها في قلب كلّ مؤمن"، ذكره القرطبي.

ارتباط السورة بما قبلها

استكملت السور المدنية السبعة المتقدمة: (الحديد - المجادلة - الحشر - الممتحنة - الصف - الجمعة - المنافقون) ثم السورتان المدنيتان (الطلاق - التحريم) تشريعات حياتية للمجتمع المسلم داخليا بين أفراده، وخارجا تجاه الغير، وقد تخللتهما سورة التغابن - المختلف في كونها مدنية أم مكية - التي بحثت في مغزى الخلق وبعث الرسل والجزاء، وابتلاء الناس في الدنيا، ثم ينتقل القرآن الكريم في السور المتبقية في الجزأين التاسع والعشرين والثلاثين - ومعظمها مكية - إلى بحث مواضيع الإيمان والغيب وحث الإنسان على استخدام العقل في التوصل إلى الفلاح.

محور السورة

مهما بلغت علوم الإنسان على الأرض يستحيل عليه الإحاطة بأسرار الكون: ﴿ثُمَّ اِرْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٤ · ص ٢١٢