سورة العصر - ١٠٣ - مكية
من أوائل السور المكية.
ارتباط السورة بما قبلها
في سورة التكاثر أن الأكثرين يمضون حياتهم في التكاثر: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ [التكاثر ١/ ١٠٢]، وفي هذه السورة أنّهم رغم ذلك في حالة من الخسران الشديد: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر ١/ ١٠٣ - ٢]،
محور السورة
كل يوم ينقضي من حياة المرء بلا عمل صالح خسارة محققة لا يمكن استعادتها، وفي الحديث: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ" رواه البخاري وغيره،
النظم في السورة
﷽
العصر غير الدهر كما ذكر الرازي، فالدهر يعني الزمن اللامتناهي بلا بداية ولا نهاية أي الزمن المطلق، أما العصر فهو الوقت الذي نقيسه بالسنين والشهور
بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٣