تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينقضي من الأعمار فلا يمكن استعادة ما انقضى منه، فكل يوم ينقضي هو خسارة تهدم من عمر الإنسان لا تعود: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (١ - ٢)

﴿غير أنه يستثنى من ذلك المؤمنون الذين يستفيدون من الوقت في إنجاز الأعمال الصالحة: ﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ فالإيمان ليس مجرد ترقّ في فكر الإنسان إن لم يتجاوزه إلى الانشغال في العمل الصالح ومن ذلك طلب العلم ونشره، والدعوة للإسلام بالقدوة الحسنة، والدفاع عن المؤمنين ضد الاضطهاد، ومساعدة الضعفاء والمستضعفين، والإنفاق في وجوه الخير، وإقام الصلاة، وغيره، وهكذا يصبح الإيمان ملاذا للفرد وإن تعرض للاضطهاد والأخطار والابتلاء، وكل ذلك يسلتزم الصبر وأن يحب المؤمن لغيره ما يحب لنفسه: ﴿وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾.

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٤ · ص ٣٥٤