الكفر من ظلم للنفس: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ (٦)
﴿غير أن الكثيرين منهم دخلوا الإسلام طواعية بعد الفتوحات الإسلامية التي انتشرت من الأندلس إلى الصين، وحسن إسلامهم، ولا يزال اليوم يدخل الكثير منهم الإسلام في أنحاء العالم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ (٧)
ممّا هو في صالح دنياهم وآخرتهم: ﴿جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَدًا رضي الله عنهم﴾ ورضوا بما جزاهم من الثواب: ﴿وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨)﴾.
بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٣