تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فما على النبيّ ﷺ والمؤمنين من بعده - بعد كل هذا الإعجاز سوى تذكير المكابرين المصرّين على الكفر، فالإيمان لا يكون بالإكراه: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ (٢١ - ٢٢)، أما الحساب فهو على الله وحده:

﴿إِلاّ مَنْ تَوَلّى وَكَفَرَ * فَيُعَذِّبُهُ اللهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ * إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ﴾ (٢٣ - ٢٦).

بيان النظم في القرآن الكريم · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بيان النظم في القرآن الكريمج ٤ · ص ٣١٤