تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وترك الناس ساحل الشعيبة في ذلك الزمان واستمرت جدة بندرًا إلى الآن لمكة المشرفة .

9 ـ أكل عثمان الليَّن من الطعام.

عن عمرو بن أمية الضُمري، قال : إن قريشًا كان من أسن منهم مولعًا بأكل الخزيرة [ الخزيرة : اللحم البائت يقطَّع صغارًا في القدر، ثم يطبخ بالماء الكثير، والملح فإذا أميت طبخًا ذُرَّ عليه الدقيق فعصد به . [ القاموس المحيط، مادة : خزر ] ، وإني كنت أتعشى مع عثمان خزيرًا من طِبْخ من أجود ما رأيت قط، فيها بطون الغنم وأدمها اللبن والسمن، فقال عثمان : كيف ترى الطعام ؟ فقلت : هذا أطيب ما أكلت قط، فقال : يرحم اللَّه ابن الخطاب، أكلتَ معه هذه الخزيرة

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٧٥