تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والرحمة والشفقة ويدعه كما كان يدع الآخرين الذين تحمل لنا مئات الكتب كيف كان الناس يشتمون معاوية في مجلسه وأمام الآخرين، لكنه مع ذلك كان يلوذ بالحلم ويعفوعنهم بل ويجزل لبعضهم العطاء .. ؟!

ولا أعتقد أن رأي من كان في مجلس معاوية رضى الله عنه في تلك اللحظة يعد مبررا يمكن للخليفة أن يستند إليه لاستصدار هذا الأمر بالقتل! .. فصمت بعضهم كان من المفترض أن يفسره من اتصف بالحلم والعلم دوما بأنه رفض للقتل .. !

طال صمتي حين سألني عن رأيي في عتابه، وحين ألح قلت له:

ـ في هذا المقام أتوقف عند الحب، ولا أتعداه إلى العتاب.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٧٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٧٢٤