أعددت لكم من الكرامة فخذوا ما اشتهيتم ، قال فيأتون سوقا قد حفت بها الملائكة فيها ما لم تنظر العيون إلى مثله ولم تسمع الأذان ولم يخطر علي القلوب، قال فيحمل لنا ما اشتهينا ليس يباع فيه ولا يشتري وفي ذلك السوق يلقي أهل الجنة بعضهم بعضا، قال فيقبل ذي البزة المرتفعة فيلقي من هو دونه وما فيهم دني فيروعه ما يري عليه من اللباس والهيئة فما ينقضي آخر حديثه حتي يتمثل عليه أحسن منه وذلك أنه لا ينبغي لأحدأن يحزن فيها قال ثم ننصرف إلي منازلنا فيلقانا أزواجنا فيقلن مرحبا وأهلا بحبنا لقد جئت وأن بك من الجمال والطيب أفضل مما فارقتنا عليه ، فنقول أنا جالسنا اليوم
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٧١٣